فهرس الكتاب

الصفحة 11992 من 16476

50 - {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) } في الجنة.

51 - {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) } في الدنيا، قال مجاهد: كان شيطانًا [1] .

وقال الآخرون: كان من الإنس [2] ، قال مقاتل: كانا أخوين [3] وقال الباقون: كانا شريكين [4] .

أحدهما قطروس وهو الكافر والآخر يهوذا وهو المؤمن وهما اللذان قص الله تعالى خبرهما في سورة الكهف [5] .

52 - {يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) } بالبعث.

53 - {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) } مجزيون ومحاسبون ومملكون.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 58، وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 49،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 59.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 58 وهو منسوب لابن عباس وغيره، كما ذكر ذلك ابن عطية في"المحرر الوجيز"13/ 234 قال ابن كثير في"جامع البيان"12/ 20 س (ولا تنافي بين كلام مجاهد وابن عباس فإن الشيطان يكون من الجن فيوسوس في النفس، ويكون من الإنس فيقول كلامًا تسمعه الأذنان وكلاهما يتعاونان وكلاهما يوسوس) .

(3) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 59.

(4) انظر: الطبري في"جامع البيان"23/ 58 وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 59.

(5) في قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ} [الكهف: 32] إلى آخر القصة.

كما ذكر هذا الماوردي في"النكت والعيون"5/ 49 وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 59 والبغوي في"معالم التنزيل"7/ 41، وانظر قصتهما والاختلاف في آسمهما في تفسير سورة الكهف من"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت