فهرس الكتاب

الصفحة 9987 من 16476

وقرأ الباقون بفتحه على معنى: لأنهم هم الفائزون. ويحتمل أن يكون نصبًا بوقوع الجزاء عليه، أي: جزيتهم اليوم الفوز بالجنة [1] .

112 -قوله -عز وجل-: {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) }

113 - {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}

نسوا لعظم ما هم فيه من العذاب مدة مكثهم في الدنيا، وهذا توبيخ من الله تعالى لمنكري البعث وإلزام الحجة عليهم.

قرأ حمزة والكسائي (قل كم لبثتم) (قل إن) [2] على الأمر؛ لأن في مصاحف أهل الكوفة (قل) بغير ألف [3] . ومعنى الآية: قولوا كم لبثتم؟ فأخرج الكلام مخرج الأمر للواحد والمراد به الجمع [4] إذ كان مفهومًا

(1) انظر: المراجع السابقة،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 24، وللنحاس 4/ 489،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 372.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (449) ،"التيسير"للداني (130) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (163) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 455،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 330.

(3) قال ابن عاشر:

من مريم لصاد قل ذ الأول ... في الأنبيا للكوفي قال يُجْعلُ

في {قَالَ كَمْ} مع {قَالَ إِنَّ} عكس جرى ..

انظر:"المصاحف"لابن أبي داود (50) ،"المقنع" (159) ،"جامع البيان"للطبري 18/ 62،"دليل الحيران"للحاج صالح ناظم بن محمد بن اسماعيل (264) ،"سمير الطالبين في ضبط ورسم الكتاب المبين"للضباع (104) .

(4) في (م) ، (ح) : الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت