فهرس الكتاب

الصفحة 13442 من 16476

وقال الكسائي: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} أراد قوسًا واحدًا، كقول الشاعر:

ومهمهين قَذَفَيْن مرَّتينِ ... قَطَعْتُهُ بالسَّمْتِ [1] لا بالسمْتَينِ [2]

أراد مهمهًا واحدًا.

وقال بعض أهل المعاني: معنى قوله: {فتدلى} فتدلل من الدلال، كقولهم: تظنى من تظنَّن، وتقضى البازي من تقضض، وأملي وأمل بمعنى واحد [3] ، قال النابغة:

قوافي كالسَّلام إذا استمرت ... فليس يَرُدُّ مَذْهَبَهَا التَّظنِّي [4] [5]

10 - {فَأَوْحَى} يعني: فأوحى الله تعالى.

{إِلَى عَبْدِهِ} محمد - صلى الله عليه وسلم - على لسان جبريل عليه السلام.

{مَا أَوْحَى} قال الحسن، والربيع، وابن زيد، معناه: فأوحى

(1) في (ح) :"بالأم".

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 91،"اللسان" (سمت) 2/ 46.

المهمة: المفازة والبرية القفر، وفلاة قَذَف وقُذُف: أي بعيدة تقاذف بمن يسلكها، والسمت: الطريق أي: قطعته على طريق واحد، لا على طريقين.

(3) نسبه القرطبي للقشيري.

ينظر:"الجامع لأحكام القرآن"17/ 89.

(4) "ديوان النابغة" (251)

السلاَّم: الحجارة، مذهبها: مسلكها، التظني: من الظن.

(5) البيت ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت