فهرس الكتاب

الصفحة 13441 من 16476

صاحبه [1] ، وقيل: هذا تمثيل في تقريب الشيء من الشيء، وهو مستعمل في أمثال العرب وأشعارهم، وقال أبو وائل شقيق بن سلمة، وسعيد بن جبير، وعطاء، وأبو إسحاق الهمداني: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} يعني: قدر ذراعين، والقوس الذراع، يقاس بها كل شيء وهي لغة بعض أهل الحجاز [2] .

{أو أدنى} بل أقرب [3] .

وقال بعض المحققين: إنما قال: {أو أدنى} لأنه لم يُرد أن يجعل لذلك حدًّا محصورًا.

وسُئل أبو العباس بن عطاء، عن هذِه الآية: فقال: كيف أصف لكم مقامًّا انقطع عنه جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام، ولم يكن إلاَّ محمد - صلى الله عليه وسلم - وربه عز وجل [4] ، وقيل: إنَّ لفظة: {أَوْ} ليست للشك ولكنه خاطب العباد على لغتهم، ومقدار فهمهم، أي: فكان على حد ما تقدرونه أنتم قدر قوسين أو أقل [5] [6] .

(1) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 402،"لباب التأويل"للخازن 6/ 214.

(2) نسبه الماوردي للسدي"النكت والعيون"5/ 393،"الوسيط"للواحدي 4/ 194،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 402،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 90، ونسبه الخازن لابن مسعود - رضي الله عنه - ينظر:"لباب التأويل"6/ 214.

(3) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 402.

(4) لم أجده.

(5) ينظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 71،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 267، ونسبه ابن الجوزي للزجاج،"زاد المسير"8/ 67.

(6) القول ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت