فهرس الكتاب

الصفحة 12983 من 16476

واحدها: ضِغن، فيبديها لهم حتّى يعرفوا نفاقهم [1] .

30 - {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ}

أي [2] : لأعلمناكهم [3] وعرفناكهم ودللناك عليهم [4] ، تقول العرب: سأُريك ما أصنعُ [5] بمعنى: سأُعْلِمُكَ [6] ، ومنه قوله تعالى: {بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [7] {فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} بعلامتهم [8] .

قال أنس بن مالك: ما خفي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد نزول هذِه الآية شيء من المنافقين، كان يعرفهم بسيماهم، ولقد كنّا معه في غزاة وفيها سبعة من المنافقين يشكوهم النّاس، فناموا ذات ليلة، وأصبحوا وعلى جبهة كلّ واحد منهم مكتوب هذا منافق. فذلك قوله: {بِسِيمَاهُمْ} [9] .

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 288،"تفسير الخازن"4/ 141.

(2) من (م) .

(3) من (م) ، (ت) .

(4) انظر:"الوجيز"للواحدي 2/ 1004،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 288،"تفسير النسفي"3/ 329.

(5) في (م) زيادة: أي.

(6) انظر:"تفسير الطبري"26/ 60،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 252.

(7) [النساء، آية: 105] وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 252.

(8) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 288،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 252،"تفسير النسفي"3/ 329.

(9) ذكره بنحوه الزمخشري في"الكشاف"5/ 527 وفيه تسعة بدل سبعة، وقال ابن حجر: ذكره الثعلبي بغير سند، ولم أجده، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت