فهرس الكتاب

الصفحة 12984 من 16476

وقال ابن زيد: قد أراد الله (إظهار نفاقهم) (1) ، وأمر بهم أن يخرجوا من المسجد، فأبوا إلاّ أن يمسكوا بلا إله إلاّ الله، فلمّا أبوا إلا أن يمسكوا بلا إله إلاّ الله، حُقنت دماؤهم، ونَكحوا، ونكحوا بها [2] .

{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} قال ابن عبّاس -رضي الله عنهما: في معنى القول [3] : الحُسن في فحواه [4] . وقال القرظي: في مقصده ومغزاه [5] .

وللحن وجهان [6] : صواب، وخطأ، فأمّا الصواب: فالفعل منه لحِنَ يَلحَنُ لحَنًا، وهو لحِنٌ إذا فَطَن للشيء، ومنه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"فلعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض" [7] . والفعل من الخطأ: لحنَ يَلحَنُ لحَنًا، فهو لاحِنٌ، والأصل فيه إزالة الكلام عن جهته [8] .

= في (م) : إظهارهم.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"26/ 61 بنحوه، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 252 بنحوه.

(3) في (ت) زيادة: وقال.

(4) ذكره بنحوه النسفي في"تفسيره"3/ 329، الخازن في"تفسيره"4/ 141 ولم ينسباه.

(5) لم أجده، وذكر معنى قوله البغوي في"تفسيره"7/ 289، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 53.

(6) من (م) و (ت) .

(7) أخرجه البخاري، كتاب: الشهادات، باب: مَنْ أَقَامَ البَيّنَةَ بَعْدَ اليَمِينِ، (2680) من حديث أم سلمة.

(8) انظر"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت