فهرس الكتاب

الصفحة 15972 من 16476

وروى عطاء الخراساني، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: اسم العذاب الذي جاءهم الطغوى، فقال: كذبت ثمود بعذابها [1] [2] .

وقراءة [3] العامة بفتح الطاء، وقرأ الحسن وحماد بن سلمة (بطغواها) بضم الطاء، وهي لغة كالفَتوى والفُتوى والفُتيا [4] .

12 - {إِذِ انْبَعَثَ} قام [5] {أَشْقَاهَا} وهو قدار بن سالف، عاقر الناقة

وكان رجلًا أشقر أزرق، قصيرًا ملتزق الحلق، واسم أمه قديرة [6] .

= وانظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 214.

(1) في (ب) ، (ج) : كذبت ثمود بطغواها، أي: بعذابها.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 313، والأثر ضعيف؛ لأن عطاء الخراساني لم يدرك ابن عباس، كما صرح بذلك الإمامان أبو داود والدارقطني.

انظر:"تهذيب الكمال"للمزي 20/ 110.

وذكر هذا القول النحَّاس في"إعراب القرآن"5/ 237، وقال: وهذا يصح على حذف، أي: بعذاب طغواها مثل: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] .

(3) في (ب) ، (هـ) : وقرأ.

(4) انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 363،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 174) ،"الكامل في القراءات الخمسين"للهذلي (349/ ب) ،"شواذ القراءة"للكرماني (266) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 612،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 78،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 475، وقال: وقراءة الحسن وحماد على أنها مصدر كالرجعى والحسنى، وكان قياسها الطغيا بالياء، كالسقيا، لكنهم شذوا فيه. وقال القرطبي: وقيل: هما لغتان.

(5) قام ليست في (ج) .

(6) روى الإِمام أحمد في"مسنده" (2320) ، من حديث ابن عباس ليلة أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: أنه نظر في النار ورأى رجلًا أحمر أزرق جعدًا شعثًا إذا رأيته، قال:"من هذا يا جبريل"، قال: هذا عاقر الناقة ورجاله ثقات، إلا قابوس بن أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت