فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 16476

(فرزقه الله تعالى ذلك ببره بأبويه) [1] .

{فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} من غلاء ثمنها، وقال محمد بن كعب: (وما كادُوا) [2] يجدونها باجتماع أوصافها [3] .

72 -قوله -عزَّ وجلَّ- {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا}

يعني: عامِيل، وهذِه الآية أوّل القصة {فَادَّارَأْتُمْ} فاختلفتم فيها، قاله ابن عباس ومجاهد [4] ، ومنه قول القائل في رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كان شريكي وكان خير شريك لا يُداري ولا يُماري [5] .

(1) ما بين القوسين ساقط من بقية النسخ.

(2) في (ت) : ثم كادوا، وفي (ج) : ثم كانوا.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 108.

وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 1/ 141،"لباب التأويل"للخازن 1/ 72،"فتح البيان"لصديق حسن خان 1/ 197.

(4) ذكره عنهما: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 108، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 101.

وذكره عن ابن عباس: الواحدي في"الوسيط"1/ 157، وفي"البسيط" (1079) ، الخازن في"لباب التأويل" (7211) .

وأخرجه عن مجاهد: الطبري في"جامع البيان"1/ 357، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 228 (751) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.

وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 387، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 453، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 152 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير.

(5) أخرجه أحمد في"المسند"3/ 425 (15502) ، وأبو داود كتاب الأدب، باب في كراهية المراء (4836) ، وابن ماجة كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت