فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 16476

وقال الضحاك: اختصمتم [1] . وقال عبد العزيز بن يحيى: شككتم [2] . وقال الربيع بن أنس: تدافعتم [3] .

وأصل الدرء: الدفع، يعني: ألقى ذاك على هذا وهذا على ذاك فدافع [4] كل واحد على نفسه كقوله -عَزَّ وَجَلَّ- {وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} [5] قوله: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [6] . وأصل قوله {فَادَّارَأْتُمْ} تدارأتم،

= (2287) ، والطبري في"جامع البيان"1/ 356 بنحوه.

قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"7/ 188: وهذا الحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا كبيرًا. وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري: أنَّ هذا الحديث مضطرب جدًّا، منهم من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعله لأبيه، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبد الله -يعني: عبد الله بن السائب- وهذا اضطراب لا تقوم به حجة.

وانظر: حاشية أحمد شاكر على"جامع البيان"للطبري 2/ 223،"صحيح سنن ابن ماجة"للألباني 2/ 29.

قال الخطابي في"معالم السنن"4/ 108، في شرح الحديث: قوله: لا يداري. يعني: لا يخالف ولا يمانع، وأصل الدرء الدفع، يصفه - صلى الله عليه وسلم - بحسن الخلق، والسهولة في المعاملة. وقوله: لا يماري يريد المراء والخصومة.

(1) ذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 451 عن الضحاك وعطاء الخراساني. وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 229 (752) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 154.

(2) "البسيط"للواحدي 2/ 1079،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 108.

(3) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 424.

(4) من (ج) ، (ت) .

(5) الرعد: 22.

(6) النور: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت