فهرس الكتاب

الصفحة 8150 من 16476

قال: هلاك علمائهم [1] .

ونظير هذِه الآية في سورة الأنبياء عليهم السلام.

قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} لا راد لقضائه، والمعقب في كلام العرب: الذي يَكِرُّ على الشيء ويتتبعه [2] ، {وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .

42 - {وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}

يعني: من قبل مشركي مكة [3] {فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا} يعني: له أسباب المكر وبيده الخير والشر، وإليه النفع والضر، فلا يضر مكر أحدٍ أحدًا إلا من أراد الله ضُرَّه [4] .

(1) [1602] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف كذبه الحاكم، وفيه من لم أجده.

التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"15/ 40، والدارمي في"السنن"1/ 90، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"4/ 276، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم"1/ 593.

(2) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 506،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 334،"معاني القرآن"للفراء 2/ 66،"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 273 (عقب) .

قلت: ومنه قول لبيد:

حَتّى تَهَجَّرَ في الرَّوَاحِ وهَاجَه ... طَلَبُ المُعَقِبِ حَقَّهُ المَظْلُومِ

انظر:"ديوانه" (99) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 172 (عقب) .

(3) قاله الطبري في"جامع البيان"16/ 499.

(4) في (ن) : إلا بإذنه أو أراد الله ضره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت