فهرس الكتاب

الصفحة 7473 من 16476

88 -قوله عز وجل: {وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً}

أي: من متاع الحياة [1] الدنيا وأثاثها [2] ، وقال مقاتل: شارة حسنة [3] كقوله: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [4] {وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ} اختلفوا في هذِه (اللام) [5] : فقال بعضهم: هي لام كي [6] ، ومعناه: آتيتهم لتفتنهم بها فيضلوا (عن سبيلك) [7] ويضلّونا ابتلاءً منك، وهذا كقوله: {لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [8] .

وقيل: هي لام العاقبة ولام الصيرورة [9] ، بمعنى: فَضَلُّوا؛ كقوله

(1) من (ت) .

(2) قاله الطبري في"جامع البيان"11/ 156 بنصّه، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 393.

(3) في"تفسير مقاتل"2/ 246: زينة: يعني الملك.

وقال أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 185: والزين عبارة عما يتزين به، ويتحسّن من الملبوس والمركوب والأثاث.

(4) القصص: 79.

(5) في الأصل: الآية، والمثبت من (ت) .

(6) قاله الفراء في"معاني القرآن"1/ 477،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 55.

واختاره الطبري في"جامع البيان"11/ 157، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 185.

(7) من (ت) .

(8) الجنّ: 16.

(9) قاله الخليل وسيبويه، كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 374،"فتح القدير"للشوكاني 2/ 585. واختاره الزجاج في"معاني القرآن"، ورجحه القرطبي والشوكاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت