فهرس الكتاب

الصفحة 8681 من 16476

العدل بالرومية، وقال الحسن [1] : هو القبّان {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} أي [2] : عاقبة. قال قتادة [3] : ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يقدر رجل [4] على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله عز وجل إلا أبدله الله تعالى في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك".

36 -قوله عز وجل: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}

قال قتادة [5] : لا تقل: رأيت، ولم تره، وسمعت، ولم تسمعه، وعلمت، ولم تعلمه.

= أَلِيمٍ وقوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} قوله تعالى {احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} وقال الله تعالى {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ} وهكذا، وزيادة المبني لا تخلو من زيادة في المعنى، فإن كلمة (القسط) لم تحتج لصفة إضافية مثل كلمة (العدل) ، فتفسير كلمة (القسطاس) بالعدل يُبعد وصفها بـ (المستقيم) فتأمل.

(1) أسند الطبري هذِه المعاني إلى مجاهد والحسن في"جامع البيان"15/ 85.

(2) ساقطة من (ز) .

(3) هكذا ذكره الطبري في"جامع البيان"تعليقًا، وكذلك ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 257، ولكنه نسبه إلى الحسن، وأبلغ من هذا قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} إلى قوله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} .

(4) في (أ) : أحد.

(5) أسند إليه الطبري نحوه بطريقه وبطريق بلفظ:"لا تقل رأيت ولم تره، وسمعت ولم تسمع، فإت الله تعالى سائلك عن ذلك كله"."جامع البيان"15/ 86، وكذلك ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2331 (13288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت