فهرس الكتاب

الصفحة 9965 من 16476

وقرأ غيرهم [1] بالرفع [2] على [3] الابتداء على معنى (هو عالم) [4] .

وروى رويس عن يعقوب أنه كان إذا ابتدأ رفع وإذا وصل خفض [5] . {وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

93 -قوله -عز وجل-: {قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) }

من العذاب.

= المحيط"لأبي حيان 386/ 6،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 364،"الكشاف"للزمخشري 3/ 195."

(1) في (ح) : الباقون.

(2) وهي قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم وأبي جعفر.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (447) ،"التيسير"للداني (135) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (263) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 329،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 287.

(3) في الأصل: أو على، وفي (م) : وعلى.

(4) أي: أن عالم خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو) وحجتهم دخول الفاء في قوله {فَتَعَالَى} فدل ذلك على أنه أراد هو عالم الغيب والشهادة فتعالى. وقيل إن قبله رأس آية وقد تم الكلام فالابتداء أحسن. انظر: المراجع فيما سبق.

(5) وهذِه إحدى الروايات عن رويس، فقد اختلف أصحاب رويس عنه في ذلك.

فروى الجوهري وابن مقسم عن التمار الرفع في الابتداء وكذا روى أبو العلاء والكارزيني كلاهما عن النَّحاس عنه.

وروى باقي أصحاب رويس الخفض في الحالين.

انظر:"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 900،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 329،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (263) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 454،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت