فهرس الكتاب

الصفحة 8444 من 16476

أهاجتك الظعائن يوم بانوا ... بذي [1] الزي الجميل من الأثاث

{وَمَتعًا} وبلاغًا (ينتفعون بها) [2] {إِلَى حِينٍ} يعني: الموت. وقيل: يعني (إلى حين تبلى وتفنى) [3] .

81 -قوله: - عَزَّ وَجَلَّ - {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا}

تستظلون به من شدة الحر، وهي ظلال الأشجار والسقوف والأبنية {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا} يعني: الغيران والأسراب والمواضع التي تسكنون فيها، واحدها: كِنّ {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ} قمصًا من الكتان والقطن والقزّ [4] والصوف {تَقِيكُمُ} تمنعكم {الْحَرَّ} قال أهل المعاني: أراد الحر والبرد، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر لدلالة الكلام عليه، نظيره قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) } [5] (يعني والإضلال أيضًا عليه) [6] {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} يعني: الدروع، والبأس: الحرب، والمعنى تقيكم في بأسكم السلاح أن يصل إليكم كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ

(1) في (م) : أبدى.

(2) في (م) : يبيعون به.

(3) وفي (م) : يفنى ويبلى.

(4) سقط من (م) .

(5) الليل: 12.

(6) بدل هذِه العبارة في (م) : والإضلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت