فهرس الكتاب

الصفحة 11375 من 16476

وقال: {ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ} ولا حقيقة له يعني قولهم: زيد ابن محمد.

{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} .

5 - {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}

الذين ولدوهم {هُوَ أَقْسَطُ} أعدل {عِنْدَ اللَّهِ} .

{فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} أي: فهم إخوانكم [1] {فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [2] إن كانوا محرريكم وليس ببنيكم [3] .

[2249] أنبأني عقيل بن محمَّد الجرجاني [4] ، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا [5] ، قال: أخبرنا محمَّد بن جرير [6] ، قال: حَدَّثني

(1) قال ابن العربي رحمه الله: فيه إطلاق اسم الأخوة دون إطلاق اسم الأبوة؛ لأن المُؤْمنين أخوة قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} . وقال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"وَدِدت أنِّي رأيت إخوَانَنَا". قالوا: أَلَسْنَا بِإِخْوَانِك؟ قال:"بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بَعدُ" [موطأ مالك: 29] ."أحكام القرآن"3/ 1506.

(2) في هذِه الآية دليل قوي على أَنَّ مَنْ لا أَبَ له مِنْ وَلَدٍ دعي أو لعان لا يَنْتَسِبُ إلى أُمهِ، ولكن يقال أخو معتقه وولده إنْ كَانَ حُرًّا، أَوْ عَبْدُهُ إنْ كَانَ رِقًّا. فَأَمَّا ولد الملاعنة إنْ كان حُرًّا فإنَّه يُدْعَى إلَى أمه، فيقال: فلان ابن فلانة, لأن أسبابه في انتسابه مُنقطعة، فرجعت إلى أمه.

انظر:"أحكام القرآن"لابن العربي 3/ 1506.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"21/ 120 - 121 عن قتادة.

(4) لم أجده.

(5) أبو الفرج النهرواني القاضي، العلامة، الفقيه، الحافظ.

(6) أبو جعفر الطبري الإِمام العلم المجتهد، عالم العصر، صاحب التصانيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت