فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 16476

وقد قرأتها: (الشيخ والشيخة(إذا زنيا) [1] فارجموهما البتة) ألا وقد رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجمنا بعده [2] .

17 - {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ}

قال الحسن: يعني: التوبة التي يقبلها الله [3] ، فيكون {عَلَى}

(1) ساقط من الأصل.

(2) [1028] الحكم على الإسناد:

إسناده صحيح.

التخريج:

أخرجه البخاري كتاب الحدود، باب الاعتراف بالزنا (6829) ، ومسلم كتاب الحدود، باب رجم الثيب في الزنا (1691) ، ومالك في"الموطأ"2/ 823 (1504) ، وأحمد في"المسند"1/ 29 (197) وفيه: قال ابن عباس: حدثني عبد الرحمن بن عوف أن عمر .. فذكره، كلهم من طريق سفيان عن الزهري، به.

وأخرجه النسائي في"السنن الكبرى"4/ 273 (7156) من طريق سفيان أيضًا، ثم قال: لا أعلم أن أحدًا ذكر في هذا الحديث: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، غير سفيان، وينبغي أنه وهم.

وسفيان رحمه الله لم يتفرد بذكر الآية، فقد أخرج الدارمي في"السنن"2/ 179 من طريق شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت، عن زيد بن ثابت الحديث، وفيه ذكر الآية.

والبيهقي في"السنن الكبرى"8/ 212 عن سعيد بن المسيب أن عمر قال .. فذكره، وفيه الآية.

والنسائي في"السنن الكبرى"4/ 271 عن أبي أمامة بن سهل قال: حدثتني خالتي قالت: لقد أقرأني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آية الرجم: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة) . فثبت أن سفيان لم يتفرد بذكر الآية، والله أعلم.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 184، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 36.

وانظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت