فهرس الكتاب

الصفحة 15974 من 16476

13 - {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ}

صالح عليه السلام، {نَاقَةَ اللَّهِ} إغراءً وتحذيرًا، أي: احذروا عقر ناقة الله كقولك البئر البئر، الأسد الأسد [1] .

{وَسُقْيَاهَا} شربها وقسمها [2] من الماء، فلا تزاحموها فيه [3] ، كما قال الله عزَّ وجلَّ: {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} [4] .

14 - {فَكَذَّبُوهُ} يعني: صالحًا عليه السلام.

{فَعَقَرُوهَا} يعني: الناقة [5]

{فَدَمْدَمَ} دمّر {عَلَيْهِمْ} وأهلكهم، {رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ} [6]

التخريج:

رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب: قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} (3377) ، ورواه في كتاب التفسير، سورة والشمس وضحاها (4942) ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء (2855) .

ورجح الحافظ ابن حجر أن المراد بأبي زمعة ليس هو الصحابي الذي بايع تحت الشجرة وهو عبيد البلوي، وإنما هو غيره ممن يكنى أبا زمعة من الكفار."فتح الباري"8/ 706.

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 268، وقال الزجاج في"معاني القرآن"5/ 333: منصوب على معنى ذروا ناقة الله.

(2) ليست في (ب) ، (ج) .

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 214،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 440.

(4) الشعراء: 155.

(5) قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 489: قدم تعالى التكذيب على العقر، لأنه كان سبب عقر الناقة.

(6) بذنبهم ليست في الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت