فهرس الكتاب

الصفحة 6062 من 16476

وقال بعضهم: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني: جعل لأعماركم مدة تنتهون إليها، لا تجاوزونها {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} يعني: وهو أجل مسمى {عِنْدَهُ} لا يعلمه غيره [1] .

فالأجل المسمى: هو الأجل الأول.

{ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ} : تشكُّون في البعث.

3 - {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}

يعني: هو إله السماوات وإله الأرض، ويعلم سركم وجهركم، كقوله: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [2] .

= العظيم"، 4/ 1261 (7093) ."

وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء؛ فيه: محمد بن سعد، وعمه الحسين بن الحسن، وأبوه الحسن بن عطية، وجده عطية بن سعد العوفي، وكلهم ضعفاء.

وانظر، للتفصيل: تحقيق أحمد شاكر لـ"تفسير الطبري"، 1/ 263.

وهذا الوجه رجحه الطبرسي في"مجمع البيان"بقوله تعالى: {وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [الزمر: 42] .

قال ابن كثير: (وهذا قول غريب) ."تفسير القرآن العظيم"، 6/ 9. وقال الألوسي: ولا يخفى بُعْده؛ لأن النوم، وإن كان أخا الموت، لكن لم تعهد تسميته أجلًا، وإن سمي موتًا)."روح المعاني"للألوسي 7/ 88.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 127.

قال الألوسي في هذا الوجه: وهو أبعد الوجوه."روح المعاني"7/ 88. وسبب ذلك: أن الأصل في العطف أنه يقتضى المغايرة، وحمل الآية على الأصل أولى. قال الرازي: فاعلم أن صريح هذِه الآية يدل على حصول أجلين لكل إنسان."التفسير الكبير"12/ 127.

(2) الزخرف: 84 وتمامها {وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت