فهرس الكتاب

الصفحة 6063 من 16476

وقال محمد بن جرير: معناه: وهو الله في السموات، ويعلم سركم وجهركم في الأرض [1] .

[1344] وسمعت أبا القاسم الحبيبي [2] يقول: سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن أحمد البلخي [3] يقول: هو [4] من مقاديم الكلام، وتقديره: وهو الله، يعلم سركم وجهركم في السماوات والأرض، فلا يخفى عليه شيء [5] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 148، ولفظه: الله الذي هو في السماوات وفي الأرض يعلم سِرَّكم وجَهْركم، فلا يخفى عليه شيء. ونقله بلفظ الثعلبي: البغوي في"معالم التنزيل"2/ 85 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 390 والشوكاني في"فتح القدير"2/ 144 وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 4.

(2) قيل كذبه الحاكم.

(3) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(4) ليست في (ت) .

(5) [1344] الحكم على الإسناد:

فيه من لم يذكر بجرح أو تعديل.

وهذا القول أختاره الزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"، 2/ 228. قال النحاس: وهذا من أحسن ما قيل فيه.

"إعراب القرآن"2/ 56.

التخريج:

وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 4 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 390. وضعفه أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 78 فقال: (وهذا يضعف؛ لأن فيه تقديم مفعول المصدر الموصول عليه، والعجب من النحاس؛ حيث قال: هذا من أحسن ما قيل فيه.

قلت: قول النحاس له وجه؛ فقد أجازه جماعة من أهل اللغة؛ قال أبو البقاء العكبري: و (في السموات) فيه وجهان: أحدهما: يتعلق بـ (يعلم) أي: يعلم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت