فهرس الكتاب

الصفحة 14754 من 16476

43 - {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}

وذلك أن المؤمنين يرفعون رؤوسهم، ووجوههم أشد بياضا من الثلج، وتسود وجوه الكافرين والمنافقين [1] .

{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ} في الدنيا {إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} أصحاء فلا يأتونه ويأبونه [2] .

قال إبراهيم التيمي: يعني الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة [3] .

وقال سعيد بن جبير: كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون [4] .

قال كعب الأحبار [5] : والله ما نزلت هذِه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجمعة [6] .

= وقد أغنانا الله سبحانه في تفسير هذِه الآية بما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لا يستلزم تجسيما ولا تشبيها، فليس كمثله شيء.

دعوا كل قول عند قول محمد ... فما آمن في دينه كمخاطر

(1) "جامع البيان"للطبري 29/ 43.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 200.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 43، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 200، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 342.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 43، والبيهقي في"شعب الإيمان"3/ 75 (2914) ، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 200.

(5) أخرجه ابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 399.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 200، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 342.

(6) كذا. وفي الهامش والمصادر السابقة: الجماعات. وفي (ت) : الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت