فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 16476

أمِنْ رَيْحَانَة الداعِي السَّمِيعُ. . . يُؤَرِّقُني وأصحابي هُجُوعُ [1]

أي: المُسمع، يعني: خيالها.

{بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} ما: المصدرية [2] ، أي: بتكذيبهم الله ورسوله في السر. وقرأ أهل الكوفة بفتح الياء وتخفيف الذال [3] ، أي: بكذبهم، إذ قالوا: آمنا وهم غير مؤمنين [4] .

11 - {وَإِذَا}

حرف توقيت بمعنى حينئذٍ، وهي تؤذن بوقوع الفعل المنتظر، وفيها معنى الجزاء [5] .

{قِيلَ} : فعل ماضٍ مجهول، وكان في الأصل (قُوِلَ) مثل

(1) انظر"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 235) ، وذكر أنَّ هذا البيت من جيّد شعره. وورد البيت -أيضًا- في"جامع البيان"للطبري 1/ 123،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 87،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 92،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 189 وغيرها.

والبيت يقال: إن عمرًا قاله في أخته ريحانة أم دريد بن الصمة، وكان الصمة سباها ولم يستطع عمرو استخلاصها. وقيل: البيت في امرأة أراد أن يتزوجها.

(2) في (ش) ، (ف) : ما المصدر. وفي (ت) : ما للمصدر.

(3) "التيسير"للداني (62) ،"النشر"للجزري 2/ 207.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 87،"البسيط"للواحدي 2/ 522،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 66.

(5) "البسيط"للواحدي 2/ 525،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 174،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 1190،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت