فهرس الكتاب

الصفحة 9471 من 16476

حرقه بالمبرد ثم ذراه في اليم [1] . وفي حرف [2] ابن مسعود: لنذبحنه ثم لنحرقنه [3] .

{ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ} لنذرينه [4] {فِي الْيَمِّ} في البحر [5] .

{نَسْفًا} يقال: نسف الطعام بالمنسف إذا ذراه فطير عنه قشوره وترابه [6] .

98 - {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}

(لا العجل) [7] .

{وَسِعَ} ملأ [8] .

(1) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 112، بنحوه.

(2) المقصود بالحرف هو القراءة.

انظر:"فتح القدير"للشوكاني 3/ 549.

(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 549.

(4) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2433 (13512) عن ابن عباس.

(5) في الأصل زيادة قوله: فذبحه، وهو في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2433 (13516) عن ابن عباس.

(6) المنسف: هو ما ينسف به الحب وهو الغربال الكبير."لسان العرب"بنحوه (نسف) .

(7) زيادة من (ب) .

بين الله تعالى في هذِه الآية أن العجل الذي صنعه السامري من حلي القبط لا يمكن أن يكون إلهًا وذلك لأنه حصر الإله أي المعبود بحق بـ (إنما) التي هي أداة حصر على التحقيق في خالق السماوات والأرض، أي: لا معبود بالحق إلا هو وحده. انظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 4/ 508.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 209، عن قتادة مطولًا. والإسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت