وأصل المعروف هو: ما تيسر على الإنسان، وطابت نفسه به، قال الله تعالى: {مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [1] .
{فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا} [235] هذا أدب من الله تعالى ليعلم أن الولي قد أدى الأمانة فتنقطع عنه الظنة، وتزول عنه الخصومة، وليس بفريضة.
{وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} محاسبًا، ومكافيًا، ومجازيًا، وشاهدًا.
7 - {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} الآية،
وذلك أن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك امرأة يقال لها: أم كُجَّة [2] ، وثلاث بنات له منها، فقام رجلان، هما ابنا عم الميت، ووصياه واختلف في اسميهما، فقال الكلبي: قتادة وعَرْفطة [3] ، وقال غيره [4] : سويد وعرفجة فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته، ولا
="السنن الكبرى"6/ 284. وقال ابن حجر في"فتح الباري"8/ 241: إسناده قوي، فهذا شاهد قوي لحديث ابن عباس، إلا أنه ليس فيه ذكر الضرب.
(1) البقرة: 241.
(2) بضم الكاف وتشديد الجيم، لها صحبة، ذكرها ابن حجر في"الإصابة"13/ 271، وذكر هذه القصة.
(3) في (ت) : قتادة سويد. وهو غلط.
(4) في (ت) : غيرهما.
وجاءت الأسماء في"تفسير الطبري"وابن أبي حاتم مغايرة لما هنا، فعند الطبري أن الآية نزلت في أم كحلة -بالحاء المهملة- وبنت كحلة، وثعلبة، وأوس بن سويد.
انظر"جامع البيان"للطبري: 4/ 262، وعند ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن ="