فهرس الكتاب

الصفحة 6814 من 16476

بِاللَّهِ [1] الآية {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [2] .

62 - {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ}

يغدروا ويمكروا بك. وقال مجاهد: يعني قريظة [3] .

{فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ} كافيك الله.

{هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} قال السدّي: يعني الأنصار [4] .

63 - {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}

وجمع بين قلوب الأوس والخزرج [5] على دينه بعد حرب سمير [6] ، فصيرّهم جميعًا بعد أن كانوا أشتاتًا، وإخوانًا بعد أن كانوا أعداءً.

(1) التوبة: 29.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 39 عن قتادة، وعكرمة، بنحوه.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 35 عنه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 35 عنه.

(5) الأوس والخزرج: قبيلتا الأنصار من قبائل الأزد، وهم أبناء حارثة بن ثعلبة بن عمر بن عامر، وأمهما قيلة، نزلوا المدينة المنورة عند خروجهم من اليمن، وجاء الإِسلام وهم بها، فكانوا أنصارًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

انظر:"المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب"للمغيري 1/ 29،"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب"للقلقشندي 1/ 33.

(6) حرب سمير: أول حرب نشأت بين الخزرج والأوس، بسبب رجل من الأوس من بني عمرو بن عوف يقال له: سمير، قتل حليفا لمالك بن العجلان الخزرجي، ثم تراضوا على الدية بعد حرب بينهم، ولكن قد شبت الشحناء في نفوسهم، وتتابعت بعدها الحروب.

انظر:"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 3/ 41،"الكامل في التاريخ"لابن عدي 1/ 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت