فهرس الكتاب

الصفحة 4083 من 16476

يريد: بعض الشر أهون من كله [1] .

وقرأ إبراهيم [2] النخعيُّ: (حَرُمَ) مثل كَرُم [3] -أي: صار حرامًا [4] .

{وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} يعني: ما ذكرناه من الآيات، وإنما وحَّدها [5] ، لأنها كلها جنس واحد في الدلالة على الرسالة [6] .

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} .

51 - {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) } .

52 -قوله عز وجل: {فَلَمَّا أَحَسَّ}

(1) أوردت بعض الكتب البيت مستشهدًا به على أن البعض يقوم مقام الكل إذا دلّت قرينة على ذلك، والشاهد من البيت قوله: بعض الشر أهون من بعض. أي: أهون من كل الشر.

انظر:"همع الهوامع"للسيوطي 1/ 190،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 94.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) في"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 20) عن إبراهيم ويحيى: (حَرُم) بفتح الحاء وضم الراء، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 96،"البحر المحيط"2/ 468.

(4) قال السمين الحلبي في"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 110: إبراهيم ... نسب الفعل إليه؛ مجازًا؛ للعلم بأن المحرّم هو الله تعالى.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 254،"روح المعاني"للألوسي 3/ 172.

(5) ورد في الأصل، (ن) : وحّد. والمثبت من (س) .

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 41،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 393،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت