فهرس الكتاب

الصفحة 15112 من 16476

وكيف القرار على الخطر [1] .

40 - {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) } المشركين [2] .

42 - {مَا سَلَكَكُمْ} أدخلكم [3] {فِي سَقَرَ}

43 - {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) } [4] .

46 - {وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) }

47 - {حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) } يعني: الموقن به، وهو: الموت [5] .

(1) [3286] الحكم على الإسناد: ضعيف.

شيخ المصنف متكلم فيه، وشيخ شيخه ليس بمؤتمن.

التخريج:

القول أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في"حقائق التفسير" [353/ ب] ، ومن طريقه المصنف.

(2) أنظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 273.

(3) أنظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 386،"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 98،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 273.

(4) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 166، والواحدي في"الوسيط"4/ 386، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 273.

(5) قاله ابن عباس: أخرجه ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 459، وذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 166 ولم ينسبه، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 148 عن السدي.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 399: وذلك عندي هنا متعقب؛ لأن نفس الموت يقين عند الكافر وهو حي، فإنما اليقين الذي عنوا في هذِه الآية الشيء الذي كانوا يكذبون به وهم أحياء في الدنيا فتيقنوه بعد الموت، وإنما يتفسر اليقين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت