فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 16476

بالكفر والمعصية، ومنع حق الله تعالى، {فَأَهْلَكَتْهُ} ، ومعنى الآية: مثل نفقات الكفار في بطلانها وذهابها وعدم منفعتها، وقدر حاجتهم إليها، بعد ما كانوا يرجون من عائدة نفعها، كمثل زرع أصابته ريح باردة (أو نار) [1] فأحرقته وأهلكته، فلم ينتفع أصحابه منه بشيء، بعد ما كانوا يرجون من عائدة نفعه، قال الله تعالى: {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ} بذلك، {وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بالكفر والمعصية ومنع حق الله.

118 -قوله - عز وجل-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} الآية.

[877] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله [2] ، ثنا موسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله [3] ، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث [4] ، ثنا المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن بن الجارودي [5] ، حدثني أبي [6] ،

(1) من (س) .

(2) ابن فنجويه: ثقة، صدوق، يكثر من روايه المناكير.

(3) لم أجده.

(4) ابن أبي داود السجستاني الإِمام الحافظ.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 13/ 221،"تاريخ بغداد"للخطيب 9/ 464.

(5) المنذر بن الوليد الجاروديّ، ثقة.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 2/ 275،"تهذيب الكمال"للمزي 18/ 383

(6) الوليد بن عبد الرحمن الجاروديّ، ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت