فهرس الكتاب

الصفحة 7503 من 16476

98 -قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ}

يا محمد {لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} .

قال الحسين بن الفضل: لاضطرهم إلى الإيمان [1] . قال الأخفش: جاء بقوله {جَمِيعًا} مع {كُلُّ} تأكيدًا؛ كما قال: {لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ} [2] [3] .

{أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} قال ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريصًا على أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله جلّ ثناؤه أنَّه لا يؤمن إلا من سبق له من الله سعادة في الذكر الأول، ولا يضلّ إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول [4] .

99 - {وَمَا كَانَ}

وما ينبغي {لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ} وقال المبرد: معناه: وما كانت لتؤمن [5] {إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} : قال ابن عباس: بأمر الله. وقال عطاء:

= للطبري 2/ 11 - 17،"الكامل"لابن الأثير 1/ 280.

(1) ذكره بدون نسبة القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 384.

(2) النحل: 51.

(3) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 378.

(4) أسنده الطبري في"جامع البيان"11/ 173 من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ... به.

وذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 320، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 153، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 67.

(5) ذكر القولين البغوي في"معالم التنزيل"4/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت