فهرس الكتاب

الصفحة 7505 من 16476

والأنهار والأشجار وغيرها من الآيات، ثم قال: {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ} والرسل {عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} في علم الله [1] .

101 - {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ}

يعني مشركي مكة [2] (إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مضوا {مِنْ قَبْلِهِمْ} من مكذبي الأمم. قال قتادة: يعني: وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود [3] . والعرب تسمي العذاب أيامًا، والنعم أيامًا؛ كقوله تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [4] ، وكل ما مضى عليك من خير أو شر فهو أيام [5] .

{قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} .

102 -قوله تعالى: {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا}

معهم عند نزول العذاب {كَذَلِكَ} كما أنجيناهم كذلك {حَقًّا} واجبًا {عَلَيْنَا} غير شكّ {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} بك، يا محمد. وقرأ

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 153 - 154،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 68.

(2) انظر: المصدرين السابقين.

(3) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 574 لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 175 - 176 من طريق يزيد، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1991 من طريق أبي الجماهر، كلاهما عن سعيد، عن قتادة .. به.

(4) إبراهيم: 5.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 154، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 386 بنصّه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت