فهرس الكتاب

الصفحة 7868 من 16476

الصابرين، بصبره في البئر، وصبره في السجن، وصبره في الرِّق، وصبره عمَّا دعته المرأة إليه [1] .

قال مجاهد [2] وغيره: فلم يزل يدعو الملك إلى الإسلام، ويتلطف له حتى أسلم الملك وكثير من الناس. فهذا في الدنيا.

57 - {وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ}

ولثواب الآخرة {خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} .

قال البحتري [3] :

أَمَا في رَسُولِ اللهِ يُوسَفَ أُسْوةٌ ... لِمِثْلِكَ مَحْبُوسًا على الظُلْمِ والإِفْكِ

أَقامَ جَمِيْلَ الصبرِ في الحَبْسِ [4] بُرْهَةً ... فآلَ بِهِ الصَبْرُ الجَمِيْلُ إلى المُلْكِ

وكتب بعضهم إلى صديق له:

وراءَ مَضِيْقِ الخَوْفِ مُتَسَعُ الأَمْنِ ... وأَولُ مَفْرُوحٍ بِهِ آخرُ الحُزْن

="الجامع لأحكام القرآن"9/ 219، البغوي"معالم التنزيل"4/ 252.

وقول وهب ذكره عنه الواحدي في"البسيط" (132 ب) ، القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 219، البغوي"معالم التنزيل"4/ 252.

(1) في (ن) : إليه المرأة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 152، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 252،"المحرر الوجيز"لابن عطية 8/ 8.

(3) هو: الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد الطائي البحتري.

(4) في (ن) : السجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت