فلا تَأْيسن [1] فاللهُ ملَّكَ يوسف [2] ... خَزَائِنَهُ بَعْدَ الخَلاصِ مِنَ السِجْنِ [3]
قالوا [4] : فلما اطمأن يوسف عليه السلام في ملكه، وخلت السنون المخصبة، ودخلت السنون المجدبة، أصاب الناس جوع [5] ، وجاءت تلك السنون بهول لم يعهد الناس بمثله. ولما كان ابتداء القحط، فبينا [6] المَلِكُ ذات ليلة أصابه الجوع في نصف الليل، فهتف الملك: يا يوسف! الجوع الجوع! (فقال يوسف) [7] : هذا أوان القحط.
فلما دخلت السنة الأولى من سني [8] الجدب هلك فيها كل شيء أعدوه في السنين المخصبة فجعل أهل مصر يبتاعون الطعام من يوسف [9] فباعهم أول سنة بالنقود، حتى لم يبق بمصر دينار ولا
(1) في (ن) : فلا تأس والله.
(2) في (ن) ، (ك) : يؤسف.
(3) لم أجدها عند غير المصنف.
(4) روى معنى ذلك الطبري في"جامع البيان"16/ 153 عن ابن إسحاق والسدي. وانظر:"تفسير ابن حبيب" (123 أ) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 252 - 253،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 19.
(5) في (ن) : جوعًا.
(6) في (ن) : بينا.
(7) مكررة في (ن) .
(8) في (ن) : من سنين.
(9) في (ن) : من مصر يوسف.