فهرس الكتاب

الصفحة 11297 من 16476

كِتَابٍ مُنِيرٍ.

21 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}

قال الله تعالى: {أَوَلَوْ كَانَ} .

قال الأخفش: لفظه استفهام ومعناه تقرير [1] . وقال أبو عبيدة: لو هاهنا متروك الحديث مجازه ألو كان {الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}

أي: موجباته فيتبعونه [2] .

22 -قوله تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ} [3]

يعني: يُخْلِص دينه لله ويفوض أمره إليه، وقرأ [4] السُّلمي (يُسَلِّم) بالتشديد [5] ، وقراءة العامة: بالتخفيف [6] من الإسلام وهو الاختيار لقوله: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ} [7] وأشباه ذلك.

(1) انظر:"معاني القرآن"الأخفش (559) .

(2) لم أقف عليه في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة.

(3) ورد في هامش (س) التالي: قرأ علي بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية وقتادة (وَمَنْ يُسْلِّمْ) بالتشديد، يقال: أسلِم أمرك إلى الله، والمراد التوكل عليه والتفويض إليه. رموز.

(4) في (ح) بزيادة: أبو عبد الرحمن.

(5) القراءة شاذة.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (117) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 190،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (350) ،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 201.

(6) (يُسْلِمْ) مضارع (أسْلَمَ) .

انظر:"معجم القراءات"للخطيب 7/ 201.

(7) البقرة: 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت