فهرس الكتاب

الصفحة 11296 من 16476

وقيل: الظاهرة ما بينك وبين خلقه من الأنساب والأصهار، والباطنة ما بينك وبينه من القرب والإسرار [1] والمناجاة بالأسحار [2] .

وقيل: الظاهرة العلو بيانه قوله: {وَأَنْتُمُ ألْأَعْلَوْنَ} [3] والباطنة الدنو بيانه قوله: {أُوْلَئِكَ الْمُقَربَوُنَ} [4] .

{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [5] نزلت في النضر بن الحارث حين زعم أن الملائكة بنات الله تعالى [6] وَلَا هُدًى وَلَا

(1) في (ح) : في الإسرار.

(2) لم أقف عليه.

(3) آل عمران: 139

(4) الواقعة: 11، والأثر لم أقف عليه، وقد قال أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 185: إن الظاهرة مما يدرك بالمشاهدة، والباطنة: ما لا يعلم إلَّا بدليل، أو لا يعلم أصلًا فكم من نعمة في بدن الإنسان لا يعلمها ولا يهتدي إلى العلم بها. ومعنى الآية: كما قال محمد الأمين العلوي في"حدائق الروح والريحان"22/ 258: أي ألم تروا أيها الناس، أن الله هو الَّذي سخر لكم ما في السماوات من شمس وقمر ونجوم، تستضيئون بها ليلًا ونهارًا ... وأتم عليكم نعمه محسوسة وغير محسوسة، والله أعلم.

(5) والجِدَالُ المُفاوَضةُ على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من جدلت الحبل، أي: أحكمتُ فتله."لسان العرب"لابن منظور 11/ 105 (جدل) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (89) .

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 115، عن ابن جريج من طريق الحسين بن بشر فيما حدثه حجاج بن محمد، عن ابن جريج

انظر:"معالم التنزيل"للبغوي (291) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 352، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"لابن المنذر كما في سورة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت