فهرس الكتاب

الصفحة 6353 من 16476

[1363] وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي [1] في معناه قال: أنشدنا أبو الحسين المظفّر بن محمَّد بن غالب الهَمْداني [2] قال: أنشدنا نِفْطَويه [3] :

إن الكريم إذا تشاء خَدَعْتَه ... وترى اللئيم مجربًا لا يُخْدَعُ [4]

22 - {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}

يعني فخدعهما بغرور، يقال: ما زال فلان يُدْلِي فلانًا بغرور، أي ما زال يخدعه ويكلّمه بزخرف من القول وباطل [5] ، قال مقاتل: فزين

= طَبْعه الغَرارة، وقِلةُ الفِطْنة للشَّرّ، وتركُ البحث عنه، وليس ذلك منه جَهلا ولكنه كَرَمٌ وحُسْن خُلُق، والخَبُّ: ضِدُّ الغِرِّ، وهو الخَدَّاعُ المُفْسِدُ.

انظر:"العين"للخليل 4/ 346،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 5، 3/ 661.

(1) قيل: كذبه الحاكم.

(2) لم أجده.

(3) إبراهيم بن محمَّد بن عرفة بن سليمان الأزدي العتكي، أبو عبد الله الواسطي، صدوق.

(4) [1363] الحكم على الإسناد:

أبو القاسم تكلم فيه الحاكم، وشيخه لم أجده.

التخريج: ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 180 عنه، والشوكاني في"فتح القدير"2/ 224 عنه.

ولم أجده حسب بحثي واطلاعي في شيء من كتب الأدب ودوواين الشعر.

(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 142 ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت