عن منزلة إلى منزلة في اللباس والطعام وغيرهما [1] ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أعوذ بك من فقر يُنسي، ومن غنى يُطغي" [2] .
8 - {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) } المرجع في الآخرة [3] .
9 - {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) }
نزلت في أبي جهل نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، حين فرضت عليه [4] .
[3559] أخبرنا عبد الله بن حامد (الوزان الأصفهاني) [5] ، أخبرنا
= الأخذ بها وإن كانت حجتها في العربية ضعيفة.
وانظر:"شرح طيبة النشر"لابن الجزري (ص 330) وقال: وهي لغة ثبتت القراءة بها، والباقون بمدها وهي اللغة الفصحى.
(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 479،"لباب التأويل"للخازن 4/ 448.
(2) بهذا اللفظ لم أجده مرفوعًا، وإنما وجدته موقوفًا على عبد الله بن مسعود، رواه وكيع في كتاب الزهد 2/ 427 (183) ورواه الطبراني في"المعجم الكبير"9/ 226، كلاهما من طريق عون بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 144: عون لم يسمع من ابن مسعود.
وقد جاء نحوه مرفوعًا بلفظ:"بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا .."الحديث رواه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في المبادرة بالعمل (2356) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في"ضعيف سنن الترمذي" (400) وفي"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1666) .
(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 479.
(4) سيأتي تخريجه.
(5) ما بين القوسين زيادة من (ب) ، (ج) ولم يذكر بجرحٍ أو تعديل.