فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 16476

قال الحسن وقتادة: إن كنتم صادقين أني لا أخلق خلقًا إلا كنتم أعلم وأفضل وأعلم [1] منه [2] . فقالت الملائكة -إقرارًا بالعجز واعتذارًا-:(سبحانك.

فذلك قوله تعالى:

32 - {قَالُوا سُبْحَانَكَ}

أي): [3] تنزيها لك عن الاعتراض عليك في حكمك وتدبيرك [4] . وهو نصب على المصدر، أي: نسبح سبحانًا في قول الخليل. وقال الكسائي: خارج عن [5] الوصف. وقيل: على النداء المضاف [6] ، أي: يا سبحانك [7] .

(1) زيادة من (ش) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 218 بإسناده عن الحسن وقتادة.

وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 349 بإسناد الطبري. وهو في"تفسير الحسن البصري"2/ 35.

(3) ما بين القوسين ساقط من (ج) ، (ش) ، (ف) ، وفي (ت) : سقط قوله: سبحانك، فذلك قوله تعالى.

(4) أخرج الطبري في"جامع البيان"1/ 221 - بإسناده- عن الضحاك، عن ابن عباس: {قَالُوا سُبْحَانَكَ} تنزيهًا لله من أن يكون أحد يعلم الغيب غيره، تُبنا إليك {لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} تبرِّيًّا منهم من علم الغيب. {إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} كما علمت آدم.

(5) في (ش) : على.

(6) في (ش) ، (ف) : والمضاف.

(7) البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباري 1/ 72،"البسيط"للواحدي 2/ 726،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 297."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت