فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 16476

وقال جويبر [1] ، عن الضحاك [2] ، عن ابن عباس [3] قال [4] : علم الله عز وجل آدم أسماء الخلق والقرى والمدن والأجبل السبع، وأسماء الطير والشجر، وأسماء ما كان (وما يكون) [5] وكل نسمةٍ الله بارئها إلى يوم القيامة، وعرض تلك الأسماء على الملائكة، فقال: {أَنْبِئُونِي} أي [6] : أخبروني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين أن [7] الخليفة الَّذي أجعله في الأرض [8] يفسد فيها ويسفِكُ الدماء. أراد الله تعالى بذلك: كيف تدعون علم ما لم يكن بعد وأنتم لا تعلمون علم ما ترون وما تعاينون [9] ؟ !

= قال البزَّار: وهذا الحديث رواه غير واحد عن عوف عن قسامة عن أبي موسى موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير ربعي. وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 197 وقال: رواه البزار والطبراني ورجاله ثقات.

(1) ابن سعيد ضعيف جدًّا.

(2) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال.

(3) صحابي.

(4) ساقطة من (ج) .

(5) في النسخ الأخرى: ويكون.

(6) ساقطة من (ج) .

(7) في (ت) : بأنّ.

(8) في (ت) : فيها.

(9) الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًا؛ لأجل جويبر.

التخريج:

"جامع البيان"للطبري 1/ 218،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 109،"البسيط"للواحدي 2/ 725.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت