فهرس الكتاب

الصفحة 8216 من 16476

والسلمى) [1] بالنون {لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} . أي لا تغمض من هول ما ترى في ذلك اليوم قاله الفراء.

43 -قوله عز وجل {مُهْطِعِينَ}

قال قتادة: مسرعين، وقال سعيد بن جبير عنه [2] منطلقين عامدين إلى الداعي، وقال سعيد بن جبير: الإهطاع النسلان كعدو الذئب، وقال مجاهد: مديمي النظر، وقال الضحاك: شدة النظر من غير أن يطرف وهي رواية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال الكلبي: ناظرين، وقال مقاتل: مقبلين إلى النار، وقال ابن زيد [3] : المهطع الذي لا يرفع رأسه، وأصل الإهطاع في كلام العرب البداء: الإسراع، يقال: أهطع البعير في سيره استهطع [4] إذا أسرع.

قال الشاعر:

وبمهطع [5] سُرُح [6] كأن زمامه ... في رأس جذع من أراك [7] مشذب

(1) في (م) : بتقديم وتأخير، ولعل هذا أنسب لأن أبا عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولقي كبار الصحابة، المقرئ، المشهور بكنيته، ثقة ثبت، وكان يرسل مع كونه ثقة، فقيهًا.

(2) من (م) : أسند الطبري هذا القول عن سعيد عن قتادة،"جامع البيان"13/ 237.

(3) أسند الطبري هذِه الأقوال في"جامع البيان"13/ 238.

(4) من (ز) ، (م) وفي الأصل: هطع.

(5) في نسخ المخطوط: في مهطع، والمثبت من"جامع البيان"للطبري.

(6) سرح بضمتين سريع،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 286) .

(7) في الأصل: أوال، والمثبت من (ز) ، (م) ، وفي"القاموس المحيط"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت