فهرس الكتاب

الصفحة 9590 من 16476

بالياء جعلوا الفعل للبوس [1] .

وقال الله -عز وجل-: {فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ} .

81 - {وَلِسُلَيْمَانَ}

أي: وسخرنا لسليمان [2] {الرِّيحَ} وهو: هواء متحرك وهو [3] جسم لطيف يمتنع بلطفه من القبض عليه ويظهر للحس بحركته [4] .

والريح -يذكر ويؤنث [5] - عاصفة شديدة الهبوب [6] .

{تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} يعني: الشام وذلك أنها كانت تجري بسليمان وأصحابه إلى حيث شاء سليمان -عليه السلام- ثم تعود به [7] إلى منزله بالشام [8] .

قال وهب بن منبه: كان سليمان -عليه السلام- إذا خرج إلى مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الإنس والجن حتى يجلس على سريره، وكان امرأ غزاء قل ما يقعد عن الغزو، لا [9] يسمع في ناحية من الأرض بملك إلا

(1) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 254) ،"التيسير"للداني (ص 126) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 324.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 335،"لباب التأويل"للخازن 3/ 306.

(3) ساقطة من (ب) .

(4) لم أجد هذا عند غير المصنف.

(5) في نسخة (ب) : تذكر وتؤنث.

(6) انظر:"المعجم الوسيط" (ص 380) (روح) .

(7) ساقطة من (ب) .

(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 55،"لباب التأويل"للخازن 3/ 306.

(9) في (ب) ، (ج) : ولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت