فهرس الكتاب

الصفحة 10304 من 16476

وقيل: معناه طاعة معروفة أمثل وأفضل من هذا القسم الذي تحنثون فيه [1] .

{إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} من طاعتكم ومخالفتكم.

54 - {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا}

عن طاعة الله ورسوله والإذعان لحكمها.

{فَإِنَّمَا عَلَيْهِ} أي: على الرسول {مَا حُمِّلَ} كُلِّف وأمر به من تبليغ الرسالة.

{وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} من طاعته ومتابعته. {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} .

[1977] سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عقيل الوراق [2] في آخرين، قالوا: سمعنا أبا عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي [3]

= قوله تعالى: {لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} أي قد عرفت طاعتكم لي أنكم تكذبون.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 99 وزاد نسبته لابن المنذر. وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 15/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 57.

(1) وعليه تكون (طاعة) مبتدأ والخبر محذوف، أي طاعة معروفة -وهي الطاعة الحقيقية- أولى وأمثل من الإيمان الكاذبة، وساغ الابتداء بالنكرة كونها نكرة موصوفة، ويكون الكلام تم عند قوله {لَا تُقْسِمُوا} ثم قال {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} .

انظر:"تفسير ابن فورك"3/ 15/ أ،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 549،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 51،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 57،"الوسيط"للواحدي 3/ 326،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 430،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 432،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 543.

(2) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(3) الصوفي كبير الطائفة، ومسند خراسان وثقه ابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت