فهرس الكتاب

الصفحة 12442 من 16476

{إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ}

49 -قوله -عز وجل- {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ} إذا اشتد عليهم العذاب

{لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ} .

50 - {قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا}

(أنتم إذًا ربكم) [1] {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} لأنه لا ينفعهم.

51 - {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

قال ابن عباس: بالغلبة [2] .

وقال الضحاك: بالحجة في الدنيا والعذر في الآخرة [3] .

وقيل: بالانتقام من أعدائهم في الدنيا والآخرة [4] .

قال السدي: قد كانت الأنبياء والمؤمنون يُقتلون في الدنيا، وهم منصورون، وذلك أن تلك الأمة التي تفعل ذلك بالأنبياء والمؤمنين لا تذهب حتى يبعث الله -عز وجل- قومًا فينتصرون لأولئك الذين قتِلوا منهم [5] .

(1) ما بين القوسين سقط من (م) ، (ب) والاستدراك من (أ) .

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 152،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 73، 160،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 3267،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 230،"روح المعاني"للألوسي 24/ 76، - وانظر لزامًا"أضواء البيان"للشنقيطي 1/ 155 - 159 فقد ذكر الشيخ الأمين رحمه الله تحقيقًا في البيان حول الغلبة والنصرة للرُسُل في ضوء الآيات القرآنية، لا تكاد تجده في غيره.

(3) السابق.

(4) السابق.

(5) "جامع البيان"للطبري 75/ 24،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت