فهرس الكتاب

الصفحة 7998 من 16476

109 -قوله -عز وجل- {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ}

يا محمد {إِلَّا رِجَالًا} لا ملائكة {نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} يعني: من أهل الأمصار دون أهل البوادي، لأن أهل الأمصار أعدل وأفضل وأحلم وأعقل [1] [2] .

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا} يعني: هؤلاء المشركين المنكرين لنبوتك [3] {فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} آخر أمر [4] الأمم المكذبة من قَبلهم فيعتبروا [5] .

{وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} يقول جل ثناؤه: هذا فعلنا في الدنيا بأهل ولايتنا أن ننجيهم من (العذاب إذا نزل) [6] وما في الدار الآخرة لهم خيرٌ [7] .

(1) في (ن) : أعقل وأحلم وأفضل وأعلم؛ وفي (ك) : أعقل وأحكم وأفضل وأعلم.

(2) قال نحوه قتادة، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 292، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2210.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 295،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 274.

(3) في (ك) : المشركون المنكرون بنبوتك.

(4) ساقطة من (ن) .

(5) قال نحوه الحسن، أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2210. وينظر"جامع البيان"للطبري 16/ 294،"البسيط"للواحدي (158 ب) .

(6) في الأصل: من نزول العذاب. والمثبت من (ك) .

(7) في (ن) : خير لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت