فهرس الكتاب

الصفحة 7997 من 16476

وهو أيضًا يدعو إلى الله تعالى، هذا قول الكلبي [1] وابن زيد [2] قال: حقٌ والله على ما اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويُذَكِّر [3] بالقرآن والموعظة، وينهى عن المعاصي.

وقيل: معناه أنا ومن اتبعني على بصيرة. يقول: كما أنِّي على بصيرة فكذلك من آمن بي. واتبعني فهو على بصيرة أيضًا [4] .

قال ابن عباس: يعني: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا على أحسن طريقَة وأَقصد هداية، معدن العلم، وكنز [5] الإيمان، وجند [6] الرحمن [7] .

{وَسُبْحَانَ اللَّهِ} أي: وقل سبحان الله تَنزيهًا لله عما يشركون [8] {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .

(1) انظر:"تنوير المقباس"للفيروزآبادي (154) ،"البسيط"للواحدي (158 ب) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 292، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2209. وهذا الوجه اختاره الفراء.

انظر:"معاني القرآن"2/ 55، والطبري في"جامع البيان"16/ 291.

(3) في (ن) : يدعو.

(4) فيكون (ش) معطوفًا على الضمير المنفصل (أنا) . انظر:"البسيط"للواحدي (158 ب) ، والقرطبي 9/ 274.

(5) في (ن) : كثرة.

(6) في (ك) : وهداية.

(7) انظر:"البسيط"للواحدي (158 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 284.

(8) في (ك) : عما أشركوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت