فهرس الكتاب

الصفحة 12101 من 16476

وقيل: قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) } [1] .

وقال الكسائي: قوله تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) } [2] .

وقيل مقدم ومؤخر تقديره: بل الذين كفروا في عزة وشقاق والقرآن ذي الذكر [3] .

وقال الفراء: معناها وجب وحق فهو جواب لقوله تعالى (والقرآن) كما تقول: نزل والله [4] .

وقال القتيبي: إنما تجيء (بل) لتدارك كلام ونَفْي آخر، مجاز الآية: إن الله أقسم بصاد والقرآن ذي الذكْر [5] .

2 - {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ} حميّة الجاهلية وتكبرها [6] .

3 - {وَشِقَاقٍ} خلاف وفراق.

قوله -عز وجل- {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا}

(1) أشار إليه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 144 والشنقيطي في"أضواء البيان"7/ 9.

(2) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 99، وهو أيضًا قول الزجاج، انظر:"معاني القرآن"4/ 319.

(3) لم أرَ من ذكر هذا القول والعلم عند الله.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 396 - 397.

(5) أورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 144.

(6) قال الراغب الأصبهاني في"مفردات ألفاظ القرآن" (ص 563 - 564) : العزة حالة مانعة للإنسان من أن يُغْلب، وقال: قد يُمدح بالعزة تارة كما في قوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} آية رقم (8) من سورة المنافقون، ويُذم بها تارة كفرة الكفار قال تعالى: {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) } [ص: 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت