فهرس الكتاب

الصفحة 12102 من 16476

بالإيمان والإستغاثة عند نزول العقوبة وحلول النقمة بهم.

{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} وليس بوقت فرار ولا نزو [1] .

قال وهب: ولات باللغة السريانية، إذا أراد السرياني أن يقول وليس يقول: ولات [2] .

وقال أئمة أهل اللغة: (ولات حين) مفتوحان كأنها كلمة واحدة وإنما هي (لا) ، زيدَت فيها التاء كقولهم رُبَّ ورُبّت، وثَمَّ وثمَّت [3] .

قال أبو زبيد الطائي:

طلبوا صلحنا ولات أونِ ... فأجبنا أن ليس حين بقاء [4]

وقال آخر:

(1) قالها ابن عباس رضي الله عنهما.

انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 121.

(2) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 100،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 557، وانظر"المجموع المغيث في غريب القرآن والحديث"لأبي موسى المديني 3/ 166 (ليت) .

(3) انظر:"الكشاف"للزمخشري 4/ 71،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري (ص 208 - 209) .

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 122،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 452،"الكشاف"للزمخشري 4/ 71.

وهذا البيت من قصيدة طويلة، سببها أن رجلًا من شيبان نزل على رجل من طيئ فَقَرَاهُ، وافتخرت به شيبان.

"مجمع الأمثال"للميداني 1/ 433.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت