فهرس الكتاب

الصفحة 5909 من 16476

العراق [1] ، فمن نصب فعلى ترك المبالاة بـ (لا) ، ومن رفع فعلى معنى إنه لا يكون.

{فَعَمُوا} عن الحق، فلم يبصروه {وَصَمُّوا} عنه، فلم يسمعوه، وكان ذلك عقوبة لهم، {ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا} بعد ذلك بخذلانه إياهم، ثم بين فقال {كَثِيرٌ مِنْهُمْ} وهم كفار أهل الكتاب، {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} .

72 - {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}

يعني: الملكانية، {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} .

73 - {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}

يعني: النسطورية، وذلك أنَّهم قالوا: أبًا، وابنًا [2] ، وروحًا قدسًا، وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ

(1) في (ت) : بعض أهل العراق، والمقصود بهم: أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف، والذين قرؤوا بالنصب هم أبو جعفر، ونافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 163) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 255.

وانظر: في توجيه القراءتين:"الحجة"لابن زنجلة (ص 233) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 416.

(2) من (ت) ، وفي الأخرى: وأروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت