فهرس الكتاب

الصفحة 9739 من 16476

20 - {يُصْهَرُ}

يذاب، يقال: صهرت الألية والشحم بالنار إذا أذبتها، أصهرها صهرًا [1] .

قال الشاعر [2] :

تروئ لقى ألقي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر [3]

ومعنى الآية: يذاب بالحميم الذي يصب من فوق رؤوسهم [4] {مَا فِي بُطُونِهِمْ} من الشحوم والأحشاء وتنشوي جلودهم منه فتساقط [5] .

21 - {وَلَهُمْ مَقَامِعُ}

سياط [6] {مِنْ حَدِيدٍ} واحدتها مقمعة، سميت بذلك لأنه [7] يقمع

= ورواه الحاكم في"المستدرك"2/ 419 (3458) ، عن سعيد بن يزيد به بنحوه.

وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 134، بنحوه،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 27.

(2) هنئ بن أحمر الكناني، شاعر جاهلي."الأعلام"للزركلي 9/ 108.

(3) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (صهر) .

والمقصود من البيت: يصف الشاعر فرخ القطاة الملقى على الأرض لهوانه والماء يساق إليه ليروى وأن الشمس تصهره بحرها فيصبر على ذلك.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (صف) ، (صهر) (لقا) .

(4) في (ج) : الحميم، وهو في"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 10.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 374.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 375،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 10.

(7) في (ب) : لأنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت