فهرس الكتاب

الصفحة 9738 من 16476

ثم بين ما [1] للخصمين وحال أهل الدارين فقال سبحانه وتعالى: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} .

قال سعيد بن جبير: ثياب من نحاس مذاب [2] وليس من الآنية شيء إذا حمي أشد حرًّا منه [3] .

{يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} الماء الحار [4] (روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة) [5] حتى يخلص إلى جوفه [6] فيسلت ما في جوفه حتى يبلغ قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان" [7] .

= عن الصحابة رضوان الله عليهم.

ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيدخل فيه كذلك ما وقع من الخصام بين الجنة والنار، وما جاء من تخاصم المؤمنين مع أهل الكتاب فإنه لا يدخل في ذلك لضعف إسناد الأثر.

(1) ساقط من (ب) .

(2) في الأصل و (ب) : من نار.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 133.

والإسناد ضعيف.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2481 (13820) ، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 374.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 374،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 27.

(5) من (ب) ، (ج) .

(6) في الأصل: حشيته، وفىِ (ب) : جثته. أصأص

(7) رواه الترمذي في كتاب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار (2582) بنحوه. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت