قال الشَّاعر [1] :
ولقدْ طَعَنْتُ مَجَامِع الرَّبلات ... ربلات هند خَيْرَة الملِكات
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
89 - {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) } .
90 -قوله تعالى: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ}
قرأ ابن عباس والضَّحَاك وأبو عبد الرَّحْمَن وحميد ويعقوب وقتيبة ومجاهد: (الْمُعْذِرون) خفيفة [2] وهم المجتهدون المبالغون في العذر.
وقال الضحاك: هم رهط عامر بن الطفيل؛ جاءوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم تبوك دفاعًا عن أنفسهم، فقالوا: يَا رسول الله؛ إن نحن غزونا معك تُغير أعراب طيئّ على حلائلنا وأولادنا ومواشينا، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى قد أنبأني من أخباركم، وسيغنيني الله"
= وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 69: الخيرات: جمع خيرة، وهو المستحسن من كل شيء، وكثر استعماله في النساء.
(1) البيت لرجل من بني عدي، تيم تميم جاهلي، وهو في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 267،"جامع البيان"للطبري 10/ 209،"تهذيب اللغة"للأزهري 7/ 546،"لسان العرب"لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (خير) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 86،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 96.
(2) "النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 280،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 96،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 59) .