فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 16476

فإنَّكما إنْ تُنظراني ساعةً ... من الدهرِ ينفعني لدى أمِّ جُندَبِ [1]

وقال مجاهد: معناه: فَهِّمنا [2] .

وقال يمان: بيِّن لنا [3] .

{وَاسْمَعُوا} ما تُؤمرون به [4] . والمراد به: أطيعوا؛ لأنَّ الطاعة تحت السمع.

{وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} يعني: اليهود.

105 -قوله -عز وجل-: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} الآية.

وذلك أنَّ المسلمين كانوا إذا قالوا لحلفائهم من اليهود آمِنوا

(1) "ديوان امرئ القيس" (ص 29) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 54،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 508،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 52. وقوله: (تنظراني) أي: تنتظراني وتؤخراني وتتأنيا علي. وهو الشاهد هاهنا.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 473، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 319 (1051) من طرق عن مجاهد.

وهو في"تفسير مجاهد" (ص 85) . وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 196 لابن جرير وحده.

وذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 170، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 133، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 54، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 509.

(3) "النكت والعيون"للماوردي 1/ 170 وهو منسوب لمجاهد.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 54،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 509.

(4) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت